
شعور غريب يساورني الآن ، وأنا أهم بحزم حقيبتي قبل أن أحملها وأركض مسرعا في اتجاه أكادير للحاق بقطار كأس العالم للأندية التي ستحتضنها أرض بلدي "المغرب".
تذكرت أيام زمان ، عندما كانت الساعة تدق السابعة والنصف – موعد طابور الصباح في المدرسة- وأنا مازلت أتدحرج على السلم ممسكا بحقيبتي المفتوحة .. فيسقط منها أحيانا قلم أو كتاب .. وفي أحيان أخرى يسقط صاحبها ..
وفي خِضمِّ الدوريات الأوربية ومسابقة دوري أبطال أوربا ، ناهيك عن مباريات الدوري المغربي للمحترفين التي ترهق الفكر في غياب كرة "حقيقية" .. سأقول .. عذرا سأترك لكم كرتكم لألحق بكرتهم..
ما زاد حماسي للحاق بالركب المونديالي هو ما لمسته من احترافية ومهنية غير معهودة لما نعانيه أسبوعيا في الدوري المغربي .. تلقيت رسالة الكترونية فاجئتني كثيرا من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" واللجنة المنظمة لمسابقة كأس العالم للأندية ترحب بي لتغطية التظاهرة العالمية..
لم أتوقف أمام هذه الرسالة من باب التباهي والتفاخر .. لأن العبد الفقير إلى الله ليس من الأهمية ليلقى ترحابا رسميا .. نعم اسمي مدون أعلى الخطاب لكن المخاطب هو "عزيزي" .. إذن مازال هناك أصدقاء آخرين..
إنه لأمر مميز فعلا أن أسارع الخطى لألحق بتظاهرة عالمية سيحضرها فرانك 'بلال' ريبيري ، رونالدينيو ، مارتشيلو ليبي ، بيب غوارديولا ، محمد أبو تريكة وممثل المغرب "الرجاء البيضاوي"..
صاحبتكم السلامة ..



0 التعليقات:
إرسال تعليق